أخبــاربلاد الجوارنبض الساعة

أرقام صادمة تكشف صمود الترسانة الإيرانية

كشفت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر استخباراتية وعسكرية، أن إيران ما زالت تحتفظ بجزء كبير من قدراتها الصاروخية والجوية رغم الضربات التي استهدفت بنيتها العسكرية خلال الفترة الماضية، ما يثير تساؤلات حول مدى تأثير تلك العمليات على قدراتها الفعلية.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن طهران لا تزال تمتلك نسبة معتبرة من مخزونها من الطائرات المسيّرة، إلى جانب جزء كبير من ترسانتها الصاروخية ومنصات الإطلاق، رغم ما تعرضت له من استهدافات خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

وتشير التقديرات إلى أن إيران كانت، عند دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 نيسان، قادرة على تشغيل نسبة من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، قبل أن تعمل لاحقًا على استعادة جزء إضافي من هذه المنصات من مواقع مخفية أو تحت الأرض، ما أدى إلى تعزيز جاهزيتها التشغيلية تدريجيًا.

كما تفيد المعطيات بأن طهران تواصل جهودها لاستعادة مخزونات عسكرية تعرضت للدفن أو التلف نتيجة الضربات الجوية، مع تقديرات تفيد بإمكانية رفع مستوى الجاهزية إلى نسب أعلى مع استمرار عمليات الاسترداد والصيانة.

وفي السياق نفسه، تبرز الطائرات المسيّرة كعنصر أساسي في الاستراتيجية العسكرية الإيرانية، حيث يجري الاعتماد بشكل متزايد على أسراب منها، خاصة الطرازات الانتحارية، لما تتمتع به من قدرة على تنفيذ هجمات متزامنة وإرباك أنظمة الدفاع الجوي.

وتأتي هذه التطورات في إطار المواجهة العسكرية الممتدة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، والتي شهدت خلال الفترة الماضية تبادل ضربات واستهدافات واسعة للبنى التحتية العسكرية، قبل التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت.

ورغم حجم العمليات العسكرية، تشير التحليلات إلى أن امتلاك إيران لبنية تحتية عسكرية محصنة، بما في ذلك منشآت تحت الأرض، ساعدها على تقليل الخسائر المباشرة وإعادة تفعيل جزء من قدراتها بشكل تدريجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى